أخر الأخبار

السلسة الروائية "أعجبنى" الجزء الاول .. بقلم الكاتب أحمد عبدالكريم

شاهده : 1420
الكاتب أحمد عبدالكريم الكاتب أحمد عبدالكريم

أعجبني   ( 1 ) 
في ليله قمريه تغمرها السعادة حضر فيها الأهل والأقارب و الأحباب للمشاركة في حفل عروس تشبه القمر وتسمى : عفاف ، توفى والدها وهى في السنة الأخيرة من الدراسة المتوسطة  (دبلوم تجاره) وتتزوج اليوم  بعريس طويل القامة  عريض المنكبين واسمه عطية حاصل على ليسانس حقوق0رقص في هذه الليلة الجميع فأجادوا  ، ومن حاول وله حق المحاولة في المرات القادمة 

دخل العروسان إلى بيت الزوجية وأغلقت الأبواب واستراح الجميع من العناء بعد يوم طويل وبعد سويعات قليله فوجئ الجميع بصراخ الزوج وهو بملابسه الداخلية زوجتي ليست عذراء فأقبلت عليه الزوجة لتسكته أبعدها عنه بيده القوية وألقاها على الأرض وقامت وضربته بيدها على وجهه وقالت أنا أشرف من الشرف فدفعها مره ثانيه ، وقال : زوجتي ليست عذراء وهى ملقاة على الأرض فلم تجد ما تسكته به إلا الحذاء الذي اشتراها لها العريس قبل حفل الزفاف بلون فستان الزفاف وبه كعب ألومنيوم فضربته  الزوجة على أم رأسه دفاعاً عن شرفها ، فهو أثمن ما تملكه ، فتناثرت الدماء على وجهه وامتنعت دماء العذرية 

فأجتمع أهل القرية حول البيت وخرج والد العريس الحاج سعيد ، وخرجت زوجة الحاجة سنية وقالت ابني جري  له إيه فقال لها زوجها : ادخلي ودفعها داخل الشقة وأغلق عليها الباب ونادي علي أخيه الحاج ماهر ، وهو رجل متوسط الطول أسمر البشرة قوي الشخصية  وقال له : شوف عطية سكته دا هو علينا رزية  كفاية فضايح  وصعدا إلي  عطية و زوجته ،  وقام بتهدئة الموقف . وخرجت الحاجة سنية وهي تقول ابني جري له إيه فدعها زوجها داخل الشقة وقال الحاج ماهر : هيحل الموضوع 
الحاجة سنية في تهكم : الحاج ماهر دا تلتين راجل 

 فيغلق عليها زوجها الباب ، وانتشر الخبر في القرية أن عفاف قتلت زوجها عطية ، وجاء عمدة القرية ، الحاج ربيع ، ومعه الخفر وهم يرددون حد اثنين  ثلاثة انتباه ....؟ 

ونادي العمدة علي الحاج سعيد وهو صديق له يا حاج سعيد وخرج الحاج سعيد :  اتفضل يا حضرة العمدة .

العمدة : أمال إيه اللي عندكم ؟

الحاج سعيد : عندنا فرح يا حضرة العمدة والله لتيجي تاخد وجبك 

العمدة : يا خفير هنداوي وقف الخفر انتباه لما اشرب الشاي مع الحاج سعيد ودخل العمدة مع الحاج سعيد 

واتصلت عفاف بوالدتها الحاجة نرجس وهى تبكى وتقول : تعالى خديني يا أمي 

الأم :براحه فهميني هو جرا إيه؟

عفاف :عطية إتجنن يا أمي و بيقول أنا مش بنوت 

الأم :  دا إنتى بنت وست البنات كمان وبطلي عياط

عفاف : تعالى خديني يا أمي

الأم : خالك محمد راح يجى لك على طول هو  يعرف يفهم عطية عنى .وتغلق الأم التليفون وتتصل بأخيها الحاج محمد فيذهب إلى عفاف ، وزوجها في شقتهما ، وتجرى عفاف على خالها وترتمي في حضنه وهى تبكى :  أنا أشرف  من الشرف يا خالي . 

الحاج محمد :دا إنتي بتي حببتي ماتخافيش ويمسح عليها بيده الحانية 

عفاف :خدني روحني يا خالي عند أمي

الحاج محمد:حاضر ماتزعليش حاضر . 

الحاج ماهر: لوسمحت ياحج محمد دقيقة واحدة ودخل الحاج ماهر والحاج محمد غرفة الأنتريه سويا وأغلق عليهما الباب .

الحاج محمد :هوة فيه إيه ياحج ماهر؟

الحاج ماهر : الظاهر إن العيال مش عرفين حاجة !!

الحاج محمد: الظاهر كده ، وأنت شايف إيه 

الحاج ماهر : أنا شايف نروحوا إلى طبيب النساء وهو هايدلنا.

الحاج محمد :هو نعم الرأي ، وخرجا من غرفة الأنتريه، وقال الحاج محمد : إلبسى يا عفاف أنت وعطية علشان خارجين 
 الحاج محمد :  ابعثوا لشيخ المسجد الشيخ حاتم ، يجي معانا عند الدكتور ، و يأتي الشيخ  ويسير معهم 0

وخرجوا جميعا ، وهم ينزلون علي السلم ، يخرج العمدة من عند الحاج سعيد ، ويشاهد عطية وزوجته 

العمدة : عامل إيه يا عطية أنت و زوجتك 

 عطية : بخير يا حضرة العمدة 

 العمدة : الله يخرب بيتك يا بلد تولدي البغلة ، و ينادي علي الخفير هنداوي : الأمن عامل إيه يا خفير هنداوى ؟

 الخفير هنداوي : الأمن كله تمام يا حضرة العمدة ، والبلد متصورة على النايل سات 

ويمضي العمدة ، و الخفر إلي بيت العمدة ، و يركب السيارة الحاج محمد ، و الحاج ماهر ، و الشيخ حاتم ، و عطية ، و اثنين من أهل القرية ، أكثرهم ثرثرة ( مجموعة لوك لوك ) ، و تخرج الحاجة سنية و تقول ابني  جرى له إيه ؟

 الحاج  سعيد : ادخلي جوه 

 الحاجة سنية : منك لله يا عطية  ضيعت ليلة فرح أمك الليلة كنا بنقول الفرح علي الكل الليلة ، ولا رأيك إيه يا حج سعيد 

 الحاج سعيد : مخك ضارب إنتي و ابنك 

الحاجة سنية أمسكت به و قالت :  بتقول إيه يا حج سعيد ؟

 الحاج سعيد : الفرح للكل ، وللوطن العربي ، ادخلي يا حاجة سنية 

 الحاجة سنية : إذا كان كده معلهش  

و دخل الجميع إلي طبيب النساء ، و قص الحاج محمد و الحاج ماهر علي الطبيب الأمر 

 الطبيب : أأتوني بالعريس و العروسة و أخرجوا بره 

الطبيب : إتفضلي يا عفاف لما أكشف عليكي 

 وتصعد  عفاف على  منضدة الكشف ، و يكشف عليها الطبيب بالأشعة التلفزيونية  ، و خرج الطبيب ومعه عفاف و عطية وقبل أن يتحدث  دخل عليهم رجل مجذوب العيادة ، و هو من أهل الفرية و يسمى مغاوري  ، وهو يصفق و يقول :  يا عطية  يا أبو دماغ مهلبية ...
 فضربه  عطية علي وجهه ، و قال مغاوري :  هو أنت ما تتشطرش  إلا عليا يا أبو دماغ مهلبية ، و يخرج مسرعا ، و يضحك الجميع ، و يخيم الصمت علي الجميع ، و يقول الطبيب ............... ؟

 في اللقاء القادم  نستكمل 

تعليقات الفيس بووك

موضوعات متعلقة